‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 ديسمبر 2009

من أهم المميزات التى يمكنك الحصول عليها فى الشارع المصرى


من أهم المميزات التى يمكنك الحصول عليها فى الشارع المصرى هى


إنك ممكن تقفل الشارع بمزاجك من غير ما حد يعترض ، لو عندك حالة وفاة تستطيع أن تحول الشارع إلى دار مناسبات و تقفله بصوان بس تسيب ممر صغير للناس تعدى منه على رجليها علشان ماتسبِّش للمرحوم.


فى حالة لو عندك فرح ممكن تقفل الشارع من غير ماتسيب ممر للناس تروَّح علشان مافيش حد أصلا هيروَّح قبل الفرح مايخلص.


مصر هيا البلد الوحيده اللى ممكن تلاقى فيها سواق تاكسى يركِّبَك ببلاش ( حدث بالفعل مع كاتب المقال منذ عدة سنوات ،نتيجة لظرف ما كان يقف مفلسا فى جسر السويس يحلم أن يصل إلى مقر عمله فى وسط المدينة ، استوقف سائق تاكسى و سأله لو ينفع يوصله و يكسب ثواب، فنظر له سائق التاكسى من أعلى إلى أسفل ثم قال له إطلع ، وفى الطريق صارحه السائق بأنه قبل أن يوصله مجانا لأنه كده كده نازل وسط البلد ولأنه استريح له..هكذا و ببساطة).


لو ركبت تاكسى و فى جيبك شريط بتحبه ممكن تديه للسواق يشغله (وممكن كمان..علّى يا اسطى)،و سيزيد حماس سائق التاكسى لتشغيل شريطك إذا كان كوكتيل شعبى حيث العنب و المولد وقوللووه ،أو إذا كان خطبة عن عذاب القبر.


مصر هى الدولة الوحيدة التى تعرف فيها هتدفع كام قبل ما تركب التاكسى(فى أوربا والدول المتقدمه زى دبى مثلا فيه حاجة اسمها عداد)، هناك أشخاص يعتبرون سؤال سائق التاكسى (هتدفع كام) هو سؤال بجح، لكن وبشكل عقلانى هو سؤال يضمن (حقكوا انتوا الاتنين).


مش كل مرة تتقفش فيها مخالف هتتسحب منك الرخصه، وده أوبشن متاح فى مصر بس ، وعلشان رخصتك ماتتسحبش عندك كذا طريقة أشهرها أنت مش عارف أنت بتكلم مين لكنها مش دايما مضمونه وممكن تقلب بغم.


وأسهلها إستعطاف أمين الشرطة و تبرير خطأك كطفل أمه قفشته بيعاكس بنت الجيران مع التأكيد على إنك مش هتعمل كده تانى و الإكثار من معلش و نهارك ابيض يا باشا.


و هناك الطريقة الأكثر فعالية وهى إنك تحط بين رخصة العربية ورخصة السواقة ورقة بعشرين.

بالمناسبة ممكن تاخد المخالفة عادى،ولمّا تروح تطلّع شهادة مخالفات تلغيها!.


معظم أصحاب السيارات الصيّع فى مصر معهم خريطة بها الاماكن (اللى ينفع تركن فيها صف تانى من غير ما تتكلبش، حيث أن الكلابشات ليست متوافرة فى كل الشوارع)


لدينا أيضا ميزة أن للكلبشة مواعيد عمل رسمية نعرفها جميعا و تجعلك تركن سيارتك صف تانى أمام سنترال التحرير فى الثالثة صباحا وانت متطمن.


لدينا ميزة إنك ممكن تفتح الإشارة بالضغط على أمين الشرطة عن طريق الكلاكسات، فى الواقع لدينا ميزة أخرى أهم تدل على أننا نعيش أجواء ديمقراطية وهى أن الواقفون فى الإشارة لديهم الحق فى تحديد الوقت المقبول للوقوف فى الإشارة وعندما يتم تجاوز هذا الوقت تبدأ زفة الكلاكسات.


لدينا ميزة اخرى وهى إنك ممكن تشترى سارينة إسعاف و تركبها فى عربيتك، و ستساعدك كثيرا فى إختراق الزحام، لإن الناس يفسحون الطريق تلقائيا عند سماع السارينة (حتى لو ماشافوش فى المراية اى عربية إسعاف ).


لدينا أيضا ميزة الإلتصاق بسيارة إسعاف حقيقية (لو ماعندكش سارينة)، الإلتصاق بسيارة الإسعاف سيجعلك تصل أسرع ، احيانا تحدث مناوشات بين سائقى السيارات حول من يستحق أن يلتصق بالإسعاف، وهناك نوع من السائقين فى منتهى خفة الدم (بيعملوا نفسهم قرايب المريض اللى فى عربية الإسعاف).


لدينا ميزة لا نراها هى فى حد ذاتها ولكن نرى آثارها فى الشوارع بسهولة، ميزة الميكانيكية المهرة الذين يسمحون لسيارات عمرها الإفتراضى إنتهى منذ سنوات بعيدة أن تستمر على قيد الحياة وتنافس سيارات الألفية الجديدة فى شوارع القاهرة(يعنى فيه ميكانيكية ممكن يخلوا عربيتك تعيش خمسين سنه على الأقل)، القاهرة هى العاصمة الوحيدة التى سترى في شوارعها سيارات موديل أوائل الستينيات ((
r 1100، وأوائل السبعينيات (فيات 124)،و نهاية السبعينيات (فيات 132)، وبداية الثمانينيات (الفيورا طبعا).، ناهيك –حلوه ناهيك دى- عن السيارات ابنة فترة الاربعينيات والتى أصبحت قطع تاريخية نراها على فترات فى شوارع الزمالك والمهندسين.

ممكن الناس تركب فى شنطة العربية الملاكى لو العربية مليانة ، وهو مشهد له وقع طريف على من يراه، وهناك من يركب إلى جوار سائق الميكروباص (على شمال السواق)،و هناك المقعد الامامى الذى يتسع احيانا لثلاثة اشخاص(اتنين جنب بعض وواحد على رجلهم شويه وعلى التابلوه شويه)،وهناك المجانين الذين يجلسون فوق شنطة السيارة وهى مسرعة،وهناك الموتوسيكل الذى يحمل اسرة كاملة، لدينا ميزة الناس اللى بتشيل بعض فى (الزنقة).


لدينا ميزة روح التعاطف المختلطة بالأمومة، يعنى لو ماشى بعربيتك و كاوتش عربيتك نايم شويه او نص نايم او حتى مهوّى،هتلاقى كل العربيات اللى بتعدى عليك بتهدى جنبك وكل اللى فيها بيشاورولك على الكاوتش ، وهناك من هم متأججى المشاعر الذين يطاردونك حتى يلحقون بك (و بيكسروا عليك علشان يلفتوا نظرك ....الفرده اللى ورا عايزه تتزود).

النقطه السابقه نفسها تتكرر لو كنت ماشى بعربيتك وفيه باب من ابواب العربية مش مقفول كويس.

النقطة السابقة نفسها تتكرر لو ماشى وغطا تنك البنزين مفتوح.


تابع لروح التعاطف والأمومة ،إذا كنت على كورنيش المعادى او الأتوستراد او الطريق الصحراوى ، ولاحظت أن السيارات القادمة فى الإتجاه المقابل كلها بدون استثناء (عمّاله تقلّب لك نور) ، ستعرف فورا (إنه فيه رادار أو لجنة رادار على الطريق) و أن تقليب النور ماهو إلا تحذير أمهاتى إنه (خُد بالك يا بنى و على مهلك).


من اجمل ما فى الشارع المصرى تلك الجمل التى نراها مكتوبة على السيارات بكافة الأنواع،وهى مليئة بالحكمة احيانا ( السعادة فى الرضا)، وبالوقاحة احيانا (صغير بس يحيّر)،و بخفة الدم احيانا (المجروحين يمسكوا يمين)،و بالطيبة احيانا (يا بركة دعاكى يا أمى)، و بالمياصة أحيانا(من حق الكبير يتدلع)،و بالغموض أحيانا (للكبار فقط).


من اجمل ما فى الشارع المصرى روح التعاون ، وتتجلى هذة الروح فى (ورطة الزق)، فعندما تعطل سيارتك وتطلب من أقرب مجموعة أشخاص أن (يزقوك) سيستجيب لك الجميع فورا..ولكن لأى مدى؟، لأبعد مما تخيل، فالشخص الذى تورط فى أن يزقك لن يتخلى عنك حتى تدور سيارتك وتنطلق مسرعا ملوحا له بالشكر من شباك سيارتك، لكن من الوارد أن تستمر عملية الزق لمسافة طويلة تجعلك تشعر بالإحراج ،ومن الوارد أن تتوقف العربية مرة أخرى فتنزل من سيارتك وعلى وجهك ابتسامة بلهاء فتجد الأشخاص الذين قصدتهم من قليل يعودون إليك مرة اخرى و يواصلون عملية الزق لدرجة تجعلهم يبتعدون عن المكان الذى كانوا يقفون فيه بمسافة تحتاج لمواصلتين علشان يرجعوا لها ...بس الجميل فى مصر إنه مش مهم الناس دى مشيت معاك لحد فين المهم عربيتك تدور وتمشى وترحمهم من الورطه اللى حطوا نفسهم فيها.


الأظرف عندما يكون العطل اللى فى سيارتك من النوع الذى لايفلح معه الزق، هنا سيستمر الناس فى زقك إلى ان يفقدون الأمل تماما، وساعتها سيقترحون عليك أن (إحنا هنزقك على جنب وتركن عربيتك وتقفلها وتروح تجيب ميكانيكى)، وقد تجد بينهم شخص لا يفهم فى الميكانيكا لكنه عاطفى جدا و سيفاجئك بطلب غريب( إفتح كده الكبوت)
.

روح التعاون والتعاطف لها أشكال كثيرة ،مثل أن يتعاون الناس فى عدل سيارة إتقلبت على الطريق ، تراهم بهمة عمال البناء ينظمون انفسهم ويوزعزن أدوارهم و يحددون التكنيك المناسب لعدل السيارة مع العد( 3،2،1) و (بسم الله الرحمن الرحيم...زق زق ).


ولأن الله (بيقدّر و بيلطف)، قدرنا ان تمتلىء شوارعنا بالحفر العميقة و البالوعات المفتوحة، ولكن لطف الله يتجلى فى الروح المصرية التى تحشد العشرات لإنتشال السيارة من الحفرة.


لدينا عدد لا بأس به من الناس الذوق ذوق ذوق، مثل هذا الشخص الذى لايكتفى بإشارة يمين ولكنه يخرج لك ذراعه من الشباك احتياطى لتكون مش واخد بالك، و هناك الشخص الذى لا يكتفى بإشارة الإنتظار إذا اضطر إلى الوقوف لكنه يرفع لك يده أعلى من مستوى السيارة فى إشارة تحمل مزيجا من الشكر والتنبيه،وهناك الشخص الذى تضطره الميكروباصات لأن (يكسر عليك) فيضطرإلى أن يفض ماشى قدامك لمسافة ميتين متر وهو رافع إيده لك أسفا و إعتذارا، وهناك من يضطره الإستعجال لأن يقفل بعربيته عليك ويدخل الى محل ما وهو عينه على العربيات اللى قافل عليها و ما أن يراك تفتح باب سيارتك وقبل أن تمتعض تراه جاى جرى وعلى وجهه ابتسامه تجعلك تود أن تقول له (ياريت الناس اللى بتركن صف تانى كلها زيك كده)، يقول لك (آسف) فلا تملك إلا ان تقول له (ماحصلش حاجه).


هناك شبه إتفاق بين المصريين إنه مافيش مشاكل يعنى وأنت سايق لو تسرق الحته دى عكسى أو تخطفها مخالف أو (أنت مالكش دخله من الفتحه دى بس خش خش الوقت متأخر مش هتلاقى حد واقف...حد طبعا بمعنى أمين شرطة).


من حقك تعمل مطب قدام بيتك ، أو قدام المحل بتاعك أو المدرسة بتاعتك علشان تحس بالأمان ، و بناء المطب حق مكفول لأى مواطن ولا يحتاج لتصريحات ولا يكلفه أكثر من شيكارتين اسمنت.



من المميزات التى يمكنك الحصول عليها فى شوارع مصر فقط هى إنك من حقك تمنع أى حد يركن قدام المحل بتاعك أو الورشة بتاعتك ،معللا ذلك بأنه (ده باب رزق يا أستاذ)، وهى حجه قوية ومقنعة طبعا.


من المميزات التى يمكن الحصول عليها فى الشارع المصرى هى إنك ممكن تحجز مكان لعربيتك تركن فيه، مجرد قائمين من الحديد الصدىء و سلسلة من نفس الخامه ، و تقوم بزرع القائمين فى أى مكان فى الشارع معلنا استيلائك عليه و لن يعترض احد، بالعكس سيقوم جيرانك بالبحث عن مكان يصلح لتحويله إلى باركنج مشابه للذى اخترعته.


مش من حقك تشد التعشيقه لو هتركن صف تانى، بس من حقك تركن صف تانى.


من المميزات الموجوده فى شوارع القاهرة فقط إنك لو اتزنقت ممكن تعمل بى بى فى أى حته ، وفيه ناس بتحب تفن وترسم أشكال على الحيطه اللى أعتبرها مبولة، (الحقيقة أى حيطة فى القاهرة تنفع مبولة حتى حيطان المتحف المصرى اللى فى التحرير).
ههههههههههههههه


كمان من المميزات اللى عندنا أن أى حيطه تنفع سبورة تكتب عليها اللى انت عايزه وده موجود من ايام الفراعنه، هناك من يكتبون أسمائهم للذكرى، وهناك من يرسمون قلوب منبعجه بأسهم وإسمه وإسم حبيبته( مجدى و رانيا)،وهناك من يكتبون إعلانات عن شقق للمغتربات بأرقام تليفون الشقق علشان لو حد عايز يظبط واحده مغتربة، وهناك من يكتبون شعارات عنتريه مثل (عفوا هذا زمن الأهلى)، وهناك من يكتفون بالشخبطه والرسم، وفى كل جدران العاصمة ستجد متنفسا لهؤلاء المكبوتين لا تملك إلا ان تعتبره ميزة تنفس عن البعض و تضحك البعض.


من احلى الحاجات فى الشارع المصرى هو الحق المكتسب لصاحب الكشك فى استخدام ما يستطيع من المساحة المحيطة به، لو عندك كشك –وفى مصر فقط- تستطيع ان تضع كل بضاعتك بالخارج ،وهو يعنى حتة الكشك هيشيل إيه ولا إيه؟


لو عندك سوبر ماركت ممكن تزين بابه بصفين، صف علب سمنة روابى ،وصف كراتين برسيل،ومع إنها مجرد بضاعة إلا إن الناس بتعتبرها إيمدج للمحل،(مع إن المفروض إن البضاعة دى كلها تدى إنطباع بالكساد)!


من أحلى الحاجات فى الشارع المصرى ، إن المواطن المصرى لو شاف خواجه فى الشارع بيبتسم فى وشه على طول وبشكل تلقائى...إلا لو كان خليجى وده موضوع تانى.


ممكن توقّف أى شخص فى الشارع وتطلب منه اى حاجه ومن النادر إنه يكسفك، ممكن تطلب أى حاجه من أى واحد ماشى فى الشارع و بيتكلم مصرى بداية من (ممكن تقرا لى العنوان اللى مكتوب فى الورقة)،مرورا ب(سيجارة)،نهاية ب(ممكن جنيه اروح بيه؟).


من أحلى الحاجات فى الشارع المصرى ،الطيبة اللى زرعها الله فى الوجه المصرى، نوع من الطيبة تزيدها قسوة الظروف جاذبية، طيبة يسهل إستكشافها إذا وضعت وجها مصريا بين وجوه من جنسيات مختلفة (المانى، قطرى و يابانى،مكسيكى).


من أحلى الحاجات فى الشارع المصرى ، أن الجميع يدعو لك فى مختلف الاحوال، يعنى إذا عطفت على شخص سيدعو لك (ربنا يزيدك)، وإذا ساعدت شخصا ما (ربنا يريح قلبك)،وإذا تعرضت لمكروه(ربنا يعوض عليك)، حتى لو قمت باستفزاز شخصا ما (ربنا يسهلّ لك)، وأحيانا إذا تسرعت و تعديت بقول جارح على شخص ما (ربنا يسامحك).


برغم السلعوة فإنك لا تستطيع أن تنكر حالة من الشعور بالأمان تسيطر على شوارعنا، و تذكر كم مرة نسيت سيارتك مفتوحة و توجهت للنوم لتجدها فى اليوم التالى كما هى، اللصوص عندنا-وهذة ميزة ايضا-لا يسرقون السيارات المفتوحة.


البلد لا تنام وتعمل 24 ساعة ، وهى واحدة من اهم مميزات الشارع المصرى ، فأنت تستطيع ان تشترى اى شىء فى أى وقت بداية من الدواء نهاية بالحشيش (اللى هو دواء برضه)،وأضف إلى القائمة خدمات علاجيه ومحلات السوبر ماركت و مطاعم ومحطات بنزين وبائعى صحف و عربيات فول و محلات عصير ومقاهى و اقسام شرطة و كباريهات لو عايز.


من أحلى ما فى الشارع المصرى إجتهاد معظم الشعب فى أن يكون خفيف الدم صاحب إفيه (وكل واحد ومقدرته طبعا)، لكن وجود هذة الروح فى الشارع المصرى يضمن الحد الادنى من القدرة على التفاهم و التواصل، ويمكنك ملاحظة هذا بسهولة فى الحوارات التى تنشب سريعا بين قائدى السيارات المتوقفة فى أى إشارة و بمرور الوقت يمتلىء الحوار بآراء ساخرة و إفيهات ذكية سريعة إلى أن (تخِّضر) الإشارة و تبدأ زفة الكلاكسات ( يا عمى أنت هترغى؟).


أتوبيسات النقل العام مصممة بحيث تستوعب أكبر كم ممكن من الركاب، ومن احلى الحاجات فى مصر قاعدة ركوب الاتوبيس التى تقول (
مهما كان الأتوبيس مليان..دايما ليك مكان) .

من احلى الحاجات فى الشارع المصرى أن أى شارع ممكن ان يتحول إلى ملعب كرة، وأنا اقصد كلمة أى شارع فعلا و تذكر الماتشات التى تقام أمام القصر الجمهورى فى عابدين.


ومن أحلى الحاجات أن محترفى كرة الشارع اخترعوا كره على قد الشارع (الكورة الشراب طبعا).


ومن أحلى الحاجات فى مصركمان إن أى حد ممكن ياخد لقب (باشمهندس) بسهولة، ماعدا الباشمهندس الحقيقى فالناس تناديه ب (يا دكتور).


بالرغم من أن خطوط عبور المشاة يندر احترامها ،فإنه كثيرا ما يحترم قائدو السيارات رغبة المشاة فى العبور من أماكن خطر و يتوقفون لهم تماما حتى يعبرون فى أمان.


لو وقعت فجأه فى الشارع هتلاقى الناس اتلمت حواليك ممكن مايعملوش حاجه مفيده قوى بس على الاقل هتلاقى حد يشيلك من الارض و يركنك على جنب،و ( 100 واحد يجيب شوية ميه).


من أحلى الحاجات فى شوارع مصر ضحكة عسكرى المرور عندما تضحك فى وجهه او تلقى عليه تحية الصباح (صباح الفل).
بالمناسبة من المميزات ايضا إنك ممكن تدى عسكرى المرور الغلبان حاجه و تاخد عليها ثواب

وماتعتبرش رشوة لأنه مابيعملش حاجه أصلا.

من أجمل الحاجات فى الشارع المصرى مشاهد لن تراها إلا فى شارع مصرى، مشهد شاب يساعد سيدة مسنة أو رجلا اعمى فى عبور الشارع، مشهد صلاة الجمعة او العيد فى الشارع، مشهد بائع العرقسوس و بائع الربابة و بائع غزل البنات،الرجل الذى يحمل قفص الخبز فو رأسه يسنده بيد وبالأخرى يقود دراجته، مشهد تجمع العشرات حول عربية الفول فى الصباح الباكر (أحلى شوية أكل فى العالم كله أصلا)،مشهد المحل الذى تمر أمامه ليلا وتراه مغلقا ولكنك تسمع قادما من الداخل صوت إذاعة القرآن الكريم،مشهد السيدة البدينة بالجلباب الأسود تجرى خلف اتوبيس هيئة النقل العام،مشهد الباعة الجائلين وهم يحملون فرشة البضاعة و يهربون من شرطة المرافق،مشهد صبى القهوة وهو يضع مبسم الشيشه فى فمه و ينفخ فيه ليفرغ الشيشة من الماء على الاسفلت،مشهد أعلام الزمالك ترفرف من السيارات عندما يفوز الأهلى فى نهائى أفريقيا

وبعد كل ده احب اقول حاجه

إن شعب مصر ده اطيب وأحن شعب فى الدنيا كلها

وربنا يفرج كربه ويزيح عنه اى معاناه

قولوا آميـــــــــــــن

الأحد، 12 يوليو 2009

مقال الأستاذ فاروق جويدة عن حادثة مقتل الشهيدة مروة الشربيني



اهتزت أركان المساجد والكنائس في مصر وترددت الصلوات في كل مكان والآلاف يودعون شهيدة الحجاب مروة الشربيني التي قتلها في قلب المحكمة وأمام رجال الشرطة مواطن ألماني بغيض ومتعصب‏,‏ ومازال زوجها بين الحياة والموت في أحد المستشفيات بولاية دريسدن الألمانية‏,‏ حيث وقعت الجريمة‏..‏ من أين جاء كل هذا الحقد الذي حمل‏18‏ طعنة في جسد امرأة مسالمة كل خطيئتها أنها مسلمة ترتدي الحجاب؟‏!..‏

من الخطأ أن ننظر إلي هذه الجريمة علي أساس أنها سلوك فردي فلم تكن الجريمة الوحيدة‏-‏ ولن تكون‏-‏ في سجل معاناة المسلمين في الغرب وفي كل مرة نجد أنفسنا أمام هذا السؤال‏..‏ لماذا يكرهنا الغرب بهذه الصورة القاسية‏..‏ ولماذا يرفضنا كل هذا الرفض ويتعامل معنا في أحيان كثيرة بكل هذا التوحش‏..‏ لقد قدمنا للغرب كل القرابين فكرا وخضوعـا وسلوكـا وانحطاطـا في أحيان كثيرة‏..‏ ورغم كل ما قدمنا لم يرض الغرب عنا‏..‏ ويبدو أنه لن يرضي‏..‏

كان الغرب يحترمنا كثيرا ونحن ندافع‏-‏ في زمان رحل‏-‏ عن أوطاننا التي استعمرها ونهب خيراتها‏..‏ كان الغرب يسعي إلينا وهو يستغل مواردنا‏..‏ ورغم أننا كنا نعاني الاستعمار ونقاسي مرارته‏..‏ لكن هذه الأرض الخاوية علي عروشها الآن أخرجت أبطالا اهتزت لهم عروش كثيرة‏..‏ إننا الآن نقدم للغرب كل القرابين ولا يرضي‏..‏

*‏ أول المعارك ضد الحجاب خاضتها حكومات إسلامية ضد مواطنيها وكأن هذا الحجاب عار ما بعده عار‏..‏ بعض الدول الإسلامية تحارب الحجاب بضراوة أكثر مما يحاربه الغرب‏..‏ لقد كان هناك ربط غريب ومريب بين الإسلام والإرهاب‏,‏ وبالضرورة بين الحجاب والإسلام والإرهاب ولم نستطع أن نفرق بين الإسلام العقيدة والإيمان والسلوك والقيم والإسلام السياسي بكل حساباته واخطاءه ولهذا لم يكن غريبا أن يصيح المواطن الألماني القاتل في وجه مروة الشربيني يتهمها بالإرهاب لأنها مسلمة‏..‏

أطلق الرئيس بوش هذه المهزلة ضد الشعوب الإسلامية متهمـا إياها بالإرهاب‏,‏ وسارت خلفه في مواكب الإدانة الحكومات الإسلامية‏..‏ وتسابقت في معاركها ضد الإسلام تاريخـا وفكرا وسلوكـا‏..‏ ولأول مرة في التاريخ تتبرأ أمة من دينها ولا تدافع عنه‏..‏ وتدين الحكومات شعوبها‏..‏ وهان الإسلام علي أهله وكان من السهل أن يهون علي أعدائه‏..‏

أن الغرب لن يرضي حتي ولو قدمنا له كل القرابين لأن مواكب المثقفين عندنا الآن يدينون الإسلام الفكر والعقيدة في كل مناسبة أكثر من كل الإدانات التي وجهها الغرب للإسلام‏..‏ هذه الكتيبة التي تسيطر علي الكثير من وسائل الإعلام في العالم الإسلامي وتحارب دينها جهارا نهارا وتأخذ الثمن مالا وأسفارا وجوائز ومنحا وعطايا‏..‏ أصبح في العالم الإسلامي الآن طابور خامس يؤدي مهمته بكفاءة عالية في خدمة أهداف واضحة تسعي لتدمير الإسلام الفكر والعقيدة‏..‏

*‏ لن يرضي الغرب عنا حتي ولو أخذ الأثرياء وأصحاب السلطة في بلاد المسلمين زوجاتهم لكي يلدن في أوروبا وأمريكا حتي يحصل الأبناء علي جنسية هذه الدول‏..‏ نتبرأ من أرضنا ونتخلص من انتماءاتنا ونسعي للحصول علي جواز سفر من هنا أو هناك‏..‏

*‏ أننا نسمح في بلادنا للأجانب بكل شيء وهم لا يسمحون لنا في بلادهم بأي شيء‏..‏ أنهم يسكرون عندنا ويمارسون شذوذهم علنـا بل إنهم يشجعون أبناءنا علي ذلك ولا يسمحون لامرأة مسلمة أن ترتدي حجابا‏..‏ لم يحدث يوما أن أدين مواطن أجنبي في دولة إسلامية لأنه يشرب الخمر أو يمارس الرذيلة‏..‏ وفي كل الشواطيء الإسلامية ينتشر العري الكامل والجنس الكامل‏..‏ والانحطاط الكامل‏..‏ ولم تحاسب حكومة إسلامية سلوكـا غريبا أو فعلا شاذآ يقوم به مواطن أجنبي‏..‏

*‏ لن يرضي الغرب عنا حتي ولو ترك الأثرياء والحكام المسلمون بنوك أوطانهم وهربوا إلي البنوك الغربية يخفون فيها جرائمهم وسرقاتهم وما نهبوه من أموال المساكين الغلابة‏..‏ هناك تقديرات تقول إن الأثرياء العرب خسروا في بنوك أوروبا وأمريكا وبورصاتها مئات البلايين من الدولارات خلال العام الماضي من كان الأحق بكل هذه الأموال الشعوب المغلوبة علي أمرها أم القتلة من أبناء هذه الدول؟‏!..‏

لن يرضي الغرب ونحن ننتظر التأشيرات من سفاراتهم ونجلس أمام مكاتبهم أياما طويلة حتي يأتي لنا السماح بالدخول‏..‏ أن طوابير المسلمين أمام السفارات الغربية في جميع العواصم الإسلامية مأساة إنسانية بكل المقاييس‏..‏ والغريب في الأمر أن المسلمين يهربون من الفقر في بلادهم ليواجهوا الموت في بلاد لا تحبهم‏..‏ الفقر هنا والموت هناك‏..‏ وماذا نفعل أمام مواكب الهاربين من شبابنا بحثا عن عمل أو أمل أو كرامة‏..‏ حيث لا كرامة لهم في أوطانهم‏..‏

*‏ أننا في بلادنا نتحدث كثيرا عن الحوار مع الآخر ونطالب كل يوم بفتح صفحة جديدة للحوار‏..‏ وفود تسافر‏..‏ وأقلام تكتب‏..‏ واجتماعات ولقاءات وندوات وبرامج‏..‏ ولكن ذلك كله لم يغير شيئـا في الفكر أو المواقف‏..‏ أنهم فقط يتحدثون عن جوانب التخلف والتراجع والفوضي عندنا‏..‏ أنهم لا يتحدثون عن ثروات سرقوها في عهود الاستعمار‏,‏ ولا يتحدثون عن موارد نهبوها في عصور العبودية‏..‏ أنهم لا يتحدثون عن حكام باعوا أوطانهم واستباحوا شعوبهم بين البطش والطغيان‏..‏ يتحدثون عن الحريات وحقوق الإنسان ويطالبون بها لأوطانهم ولكنهم يقتلون امرأة مسلمة مسالمة‏,‏ لأنها ترتدي زيا تحبه وتريده‏..‏ أن ذلك لا يدخل في إطار حقوق الإنسان عندهم‏..‏ فليس للمسلم حق لدي الغرب‏..‏

منذ سنوات كنا نشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب ويومها دار حوار طويل حول لقاء الثقافات وصراع الحضارات وكان شيئـا غريبا أنهم لا يعرفون شيئـا عن ثقافتنا وأن آخر ما وصل إليهم بعض الكتابات العارية التي يحتفون بها أو بعض الكتابات المغرضة التي تهاجم الإسلام سعيا وراء منحة أو جائزة‏..‏

لا أعتقد أن امرأة مسالمة تلعب مع طفلها في الحديقة يمكن أن تضع لغما أو تهدد أمن الإمبراطورية الألمانية التي دمرت العالم كله في عهد النازي‏..‏

لا أعتقد أن ألمانيا التي مازالت حتي اليوم تعتذر لليهود عن جرائم النازي قد غرست في أعماق مواطنيها كل هذا الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين‏..‏ أن ألمانيا النازية هي التي فتحت أول مدارس التعذيب في سجلات الشعوب‏,‏ وهي أول من علم الدنيا أساليب القمع وهي أول من اخترع الأجهزة الحديثة في ذلك كله‏..‏ هذه الإمبراطورية التي تقود أوروبا الآن لم تتحمل ثوب امرأة مسلمة تحترم دينها‏..‏

إن ما حدث في ألمانيا كان امتدادا لجرائم أخري سبقت في رسوم كوبنهاجن وتشويه صورة نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام‏..‏ وفي الهجوم الضاري الذي شنه الرئيس الفرنسي ساركوزي وهو يرفض الحجاب في فرنسا‏..‏ وفي الآيات القرآنية التي كتبها المتعصبون المجرمون علي الأحذية الإيطالية‏..‏ وفي كتابات مئات الأقلام التي تهاجم الإسلام وتسخر من المسلمين بالفن والصحافة والإعلام‏..‏

منذ عشرات السنين أصدر بوش الجد كتابا هاجم فيه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إنه لم يكن نبيا ولا رسولا‏..‏ بل إنه شخص عادي أسس إمبراطورية دينية وأن القرآن نتاج بشري وليس كتابا سماويا نزل من الله وحيا علي نبيه عليه السلام‏..‏ مازالت هذه السموم تسري في عقول كثيرة في الغرب تحت دعاوي حرية الفكر والعقيدة‏..‏

أن اغتيال مروة الشربيني ليس حادث قتل عادي ولا ينبغي أن نضعه في سياق الجرائم العابرة‏..‏ وهو يعكس صراعا حقيقيا بين أفكار ترفض بعضها وثقافات لن تلتقي مهما كانت دعاوي الحوار لأن الغرب لا يريد هذا الحوار‏..‏

سوف يظل الغرب غربا في كراهيته للإسلام والمسلمين‏..‏ وسوف يبحث في كل يوم عن أسباب جديدة ومعارك جديدة وعداوات جديدة‏..‏ سوف يسخر من كل رموزنا‏..‏ وسوف يعتدي علي كل مقدساتنا وسوف يطاردنا في كل زمان ومكان إنه يستخدم في معاركه كل الأساليب ابتداء بحكومات تحارب دينها وانتهاء بمثقفين ومدعين باعوا أنفسهم للشيطان‏..‏

لن يرضي الغرب عنا حتي ولو غيرنا كل شيء في ملامحنا ومارسنا العري وشجعنا الشذوذ وغرسنا في أجيالنا الجديدة كل مظاهر السفه والانحطاط‏..‏

أن مروة الشربيني ليست فقط شهيدة الحجاب‏,‏ ولكنها شهيدة هذا الصراع الذي يبدو أنه لن ينتهي بين شعوب تحترم عقائدها ومقدساتها وشعوب أخري تنتهك كل المقدسات‏..‏

أن المطلوب الآن موقف إسلامي لإدانة هذه الجريمة ومطالبة الحكومة الألمانية بالتحقيق في كل ملابساتها وقبل هذا كله وضع ضمانات لحماية المسلمين في ألمانيا ودول أووربا والعالم الغربي بصفة عامة‏..‏ أن دماء مروة الشربيني ستظل وصمة عار في جبين مجتمعات تتغني بحقوق الإنسان والحريات الدينية وحوار الثقافات وهي تترك مواطنيها يمارسون أعمال القتل في دهاليز المحاكم وأمام رجال الشرطة‏..‏

وما بين الحجاب ودماء الشهيدة‏..‏ والمحكمة والقضاء والشرطة وهوان المسلمين علي أنفسهم وأوطانهم نصل إلي أبعاد القضية‏..‏ أنه الغرب الذي يرفضنا ولن يرضي عنا حتي ولو قدمنا له كل القرابين‏..‏

..‏ ويبقي الشعر


تزيد المسافات بيني وبينك
تخبو الملامح شيئـا‏..‏ فشيئـا
وتغـدو مع الـبعد بعض الظلال‏..‏

وبعض التذكر‏..‏ بعض الشجن
ويغدو اللقاء بقايا من الضوء‏..‏
تبدو قليلا‏..‏ وتخـبو قليلا

وتصغـر في العين‏..‏
تسقط في الأفق‏..‏
ترحل كالعـطـر‏..‏

تغـدو خطوطـا بوجه الزمن
فـماذا سنـحكي؟
وكل الملامح صارت ظلالا

وكل الذي‏'‏ كان‏'‏ أضحي خيالا
وأصبحت أنت الزمان البعيد
أعود إليه‏..‏ فيبدو محالا

تزيد المسافات بيني وبينـك‏..‏ يخبو البريق
ويحملـني الشـوق‏..‏ ألقي بنفـسي علـي شاطئيك
فأرجع منك‏..‏ وبعضي حريق

وأسأل نفسي‏:‏ علي أي درب سألقاك يوما ؟
وقد صار وجهك في كل درب يطوف بعيني
طريق أشد الرحال إليه‏..‏ فيهرب مني

طريق أعود غـريبا عليه‏..‏ فيسأل عنـي‏..‏
طريق يداعبني من بعيد
فأجري إليه ويصرخ‏:‏ دعني‏..‏

علي أي درب سألقاك يوما
وفي أي درب ستصرخ حزنـا دماء البريء
فأنت الزمان الذي قد يجيء

وأنت الزمان الذي لن يجيء
وأنت الصباح الذي ضاع في العين‏..‏
بين الرحيل‏..‏ وبين المجيء

فحينـا يسافـر‏..‏ حينـا يغامر
ويسقـط عمري بين الرحيل‏..‏ وبين المجيء

'‏من قصيدة العدو خلف السراب سنة‏1985'‏


الخميس، 19 يونيو 2008

احيانا تكون حقيقة الاشياء اكبر من ما ندرك


ذهبَ أحدُ مديري الإنشاءات إلى موقعٍ مِن المواقع حيثُ كانَ العمّال يقومون بتشييدِ أحد المباني الضخمة في فرنسا، واقترب مِن أحد العمال وسأله: ماذا تفعل؟؟
فردّ عليه العامل بطريقة عصبية وقال:
أقومُ بتكسير الأحجارِ الصلبةِ بهذه الآلاتِ البدائية، وأقوم بترتيبها كما قالَ لي رئيسُ العمّال.. وأتصبّبُ عرقاً في هذا الحرِّ الشديد، وهذا عملٌ مُتعبٌ للغاية، ويسبّبُ لي الضيقَ مِن الحياةِ بأكملها*******
تركه مديرُ الإنشاءات وذهبَ إلى عاملٍ آخر وسأله نفسَ السؤال، فكان ردُّ العامل الثاني:
أنا أقومُ بتشكيلِ هذه الأحجار إلى قِطعٍ يمكنُ إستعمالها، وبعد ذلك تُجمّع الأحجار حسبَ تخطيطات المهندسِ المعماريّ.. وهو عملٌ مُتعبٌ، وأحياناً يصيبني الملل، ولكني أكسبُ منه قوتَ عيشي أنا وزوجتي وأولادي.. وهذا عندي أفضلُ مِن أن أظلّ بدون عمل*******
بعدها ذهبَ مديرُ الإنشاءات إلى عاملٍ ثالث وسأله أيضاً عمّا يعمل، فردَّ العاملُ الثالث عليه قائلاً وهو يشير إلى الأعلى
:
ألا ترى بنفسك!!.. أنا أقومُ ببناءِ ناطحةِ سحاب
*******
انظرْ دائما للأمور من الزاوية الإيجابية، وتمتّع بما تعمله، ولا تُحبط نفسك فيما تفعل، فالحياة تستحق منك أن تبتسم وأنت تعمل

الأحد، 18 مايو 2008

فـــــراش في مـــــــايكـــــروســــــــوفت

تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة فراش بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب) أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه، وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير باستغراب: من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا! ومن لا وجود له فلا يحق له العمل!
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات . بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار، وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حباتالطماطم، ونجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار .
أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج فيالصباح الباكرويرجع ليلاً.
أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء
عربةثمشاحنة حتى أصبح لدية أسطولمن الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.
لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التامين وبعد مفاوضات استقر رأيه علىبوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريدهالإلكتروني !
أجاب الرجل : ولكنني لا املك بريد إلكتروني !
ردعليه الموظف باستغراب : لا تملك بريداًإلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداًإلكترونيا..فأينستكون اليوم؟
أجاب الرجل بعد تفكير :
!فراش في مايكروسوفت

السبت، 10 مايو 2008

هل يمكننا حقاً أن نزرع الروح لإنسان؟

وبسبب الوقائع المثيرة التي سردتها المقالة أحببت أن أنقلها وأعلق عليها لنرى أن كل ما يكشفه العلماء اليوم وما يستغربون منه قد تحدث عنه القرآن وأشار إليه بوضوح بما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم.

1- إن زراعة الأعضاء ليست كما كان يظنها العلماء مجرد زراعة أو نقل من شخص لآخر، إنها نقل لجزء من ذكرياته وعواطفه وروحه! ولذلك فإن العديد من المشاكل تواجه العلماء بسبب تغير شخصية المريض بعد أن يتم نقل عضو جديد له. وربما يكون أوضح هذه الحالات ما حدث منذ أيام لشخص يدعى سوني غراهام، والذي كان رجلاً محباً للخير والحياة وبعد أن أجريت له زراعة قلب من شخص مات منتحراً، حدثت تغيرات عميقة في شخصية هذا الرجل حتى انتحر بنفس الطريقة!!

2- كلير هي امرأة عمرها 47 عاماً أصيبت بارتفاع ضغط الدم الرئوي الأساسي، وأشرفت على الموت، وتصادف أن مات شاب عمره 18 عاماً بحادث دراجة نارية فأخذوا قلبه ورئتيه وتمت زراعتهما لكلير. تقول كلير: على الفور وبعد انتهاء العملية أحسست أن في صدري قلب يختلف عن قلبي وضرباته تختلف.

إن أول سؤال سأله الصحفيون لكلير بعد العملية ماذا تشعرين الآن: قالت أشتهي 'البيرة' بشكل كبير، واستغرب كل من حولها من أهلها، فهي لا تشرب 'البيرة' أصلاً ولا تحبها، فماذا حدث؟ تتابع كلير قصتها فتقول: لقد بدأت بعد شهر من العملية أشتهي بعض الأطعمة التي لم أكن أحبها مثل الدجاج، وبدأتُ أتصرف مثل الرجال، وكنتُ أحس بأنني رجل ولست امرأة! وبدأت أشعر بميول نحو النساء بدلاً من الرجال! بدأتُ أرى حلماً وهو أن شاباً كان صديقاً لي أحببته ولم أستطع مفارقته وأحسست أننا سنكون معاً للأبد، واسمه 'تيم'، وبعدما أفقت من الحلم اكتشفت بعد بحث طويل أن 'تيم' هذا هو متبرع القلب والرئتين والذي مات بحادث.

وبعد ذلك بدأت 'كلير' تبحث عن عائلة المتبرع، لأن الأطباء لا يجوز لهم أن يخبروها عنه، هكذا هي القوانين، لا يسمح بإظهار المتبرع. وبعد بحث طويل بمساعدة الأصدقاء استطاعت الوصول للعنوان المطلوب، وعندما ذهبت إلى بيتهم سألتهم عن اسمه كانت المفاجأة أن اسمه بالفعل هو 'تيم' وسألتهم عن شخصيته فقالوا إنه كان يحب البيرة والدجاج والأطعمة ذاتها التي أصبحت 'كلير' تحبها!

3- هناك مئات الحالات المشابهة لحالة كلير والتي تحدث نتيجة زرع القلب والرئتين والأعضاء، لقد رفض الأطباء في أمريكا التعامل مع مثل هذه الحالات على الرغم من إلحاح المرضى معرفة من تبرع لهم وما هي صفاته، ولكن القوانين تمنع ذلك عندهم، ولذلك تبقى هذه الحالات غير مدروسة. ويؤكد الكاتب PAUL THOMPSON أن هناك أكثر من 70 حالة موثقة تشبه حالة سوني وكلير، حدثت لها تغيرات في الشخصية تشبه تماماً شخصية المتبرع.

4- البرفسور Gary Schwartz في جامعة أريزونا يؤكد أن هناك أعداداً هائلة من المرضى حدثت لهم تغيرات شخصية بعد زراعة أعضاء لهم، ويقول إن هذه الحالات تشكل تحدياً للطب الحديث الذي عجز عن تفسيرها بحقائقه الحالية!

فقد وثّق البروفسور Gary Schwartz حالة غريبة، وهي امرأة شاذة جنسياً تحب الوجبات السريعة عمرها 29 عاماً، وقد أصيبت بفشل في قلبها وتم زرع قلب لها مأخوذ من فتاة نباتية لا تأكل الحوم عمرها 19 عاماً، وبعد الزرع مباشرة أصبحت هذه المرأة طبيعية: زال الشذوذ وأصبحت تكره الوجبات السريعة تماماً مثل صاحبة القلب الأصلي!!

ملاحظة: في حالة هذه المرأة الشاذة وكيف تغير الشذوذ الجنسي لديها وأصبحت طبيعية بتغيير قلبها، دليل على أولئك الذين يدعون أن الشذوذ الجنسي هو حالة طبيعية موجودة في جينات الإنسان الشاذ، ولذلك يقولون لماذا يعاقبه الله على أفعاله الشاذة؟ ونقول يا أحبتي إن مركز الصلاح والفساد هو في القلب، فبمجرد أن تم تغيير قلب المرأة 'السحاقية' تغيرت على الفور وتزوجت وأصبحت طبيعية جداً! ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أن القلب هو مستودع المعلومات وينبغي علينا أن نقوم بصيانته وتخزين المعلومات المفيدة فيه، وعلى رأسها القرآن.

5- حالة أخرى توضح أن زراعة الكلية تعطي صفات صاحب الكلية، فقد تم توثيق حالة امرأة اسمها Lynda Gammons تبرعت لزوجها بإحدى كليتيها، وبعد نجاح العملية أصبح الزوج يحب تنظيف المنزل والطبخ والتسوق، وهذه الأعمال كان يكرهها قبل العملية! إذاً الذاكرة موجودة في كل خلية من خلايا جسدنا!



مقطع في الخلايا العصبية للقلب،
وهي خلايا عددها أكثر من 40000 خلية، ويؤكد بعض الأطباء 'الشجعان' أن هذه الخلايا مسؤولة عن التفكير وعن توجيه الدماغ ولها دور كبير في التحكم بكل الجسد! ومنهم البروفسور Gary Schwart الذي وثق عشرات الحالات التي تثبت أن للقلب دوراً كبيراً في التحكم بشخصية الإنسان وأفعاله وذكرياته، بل إن القلب هو الذي يحدد مستوى الإيمان أو الكفر لدى الإنسان!

6- تؤكد صحيفة ديلي ميل أن الأطباء في الصين مهتمون بهذه الظاهرة ويدرسونها الآن، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة فإنها ستحطم الكثير من الحقائق في الطب الحديث، ولكن لو تأملنا القرآن والسنة الشريفة لوجدنا وصفاً واضحاً للقلب وعمله، يقول صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، صدق رسول الله. وانظروا معي إلى حالة الرجل الذي كان قلبه سليماً من الناحية الإيمانية، ولكنه مريض طبياً، كيف أقدم على الانتحار بعد تغيير قلبه، ماذا يعني ذلك؟

نستطيع أن نستنتج من الوقائع السابقة:

1- أن القلب هو مركز الإيمان، فقد انقلب هذا الرجل من الإيمان إلى الإلحاد، فأوصله ذلك إلى الانتحار. يقول تعالى عن قلوب الكفار: (وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ) [المائدة: 41].

2- القلب هو مركز التفقه والإدراك، يقول تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [الأعراف: 179].

3- القلب هو مركز العقل، يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) [الحج: 46].

4- للقلب دور في إدراك ما يسمعه الإنسان، فحالة الرجل الذي انتحر ولقي مصير صاحب القلب الأصلي تؤكد أنه في وضع غير طبيعي، وبالتالي يتصرف كإنسان أعمى لا يبصر، فكل ما يشغله هو الانتحار، وهنا نستنتج أن المريض أصبح يرى الأشياء رؤية جديدة كما كان يراها صاحب القلب الأصلي، ولذلك يمكننا أن نقول إن القلب هو مركز البصيرة، يقول تعالى: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحجر: 46].

5- للقلب دور في إدراك ما يسمعه الإنسان وما يراه، لأن العلماء يؤكدون أنه مع كل زراعة قلب، تتغير نظرة المريض للحياة وتتغير طريقته في فهم الأشياء والتعامل مع الواقع، فهو يرى الأمور بمنظار صاحب القلب الأصلي، ويسمع الأشياء كما كان يسمعها صاحب القلب الأصلي، ولذلك قال تعالى: (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) [الأعراف: 100].

6- تؤكد حالة الرجل الذي انتحر، أن صاحب القلب الأصلي كان قلبه مريضاً ويحمل أفكاراً إلحادية ولا يؤمن بالآخرة وليس في قلبه إلا الانتحار، وانتقلت الفكرة ذاتها وهذا يدل على أن القلب يمرض مرضاً يفقد معه إيمانه بالله، يقول تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا) [البقرة: 10].

7- حالة المرأة التي تم تغيير قلبها ورئتيها وكيف انقلبت انقلاباً جذرياً تدل على أن الصدر هو مستودع للذكريات أيضاً وأن الرئتين لهما دور في التفقه والإيمان والكفر، يقول تعالى: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 154].

8- إن الحالات السابقة تؤكد أن القلب هو مخزن المعلومات وليس الدماغ، والدماغ تابع للقلب، وهذا ما أكده القرآن بقوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ) [آل عمران: 167]. إذاً القلب مستودع الذكريات، يقول تعالى: (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) [الفتح: 18].

يؤكد العلماء أن القلب قد يكون مركز الروح، وعندما يتم زرعه في شخص آخر تنتقل أجزاء من روح الإنسان صاحب القلب الأصلي، ولكنهم يقولون إن العلم على الرغم من تطوره لا يزال يقف عاجزاً أمام تفسير هذه الظاهرة المحيرة بسبب نقص المعلومات. ألا تظن أخي القارئ أن القرآن قد أزال الحيرة عندما قال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85].

وأخيراً: ربما تدرك الآن لماذا اهتم المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقلوب، وأمرنا أن نغذيها بكلام الله، فمثل القلب الذي لا يذكر الله كالبيت الخرب، وربما تدرك لماذا كان أكثر دعاء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك). نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان، وأن نكون من الذين قال فيهم: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ******** الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ******** أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].

الجمعة، 9 مايو 2008

على ما تفرج


دي بقى قصيده كتبتها من فتره
قلت اجيبهالكم تقولو رايكم ولو اني عارف انكم هتهروني بيض ممشش



على ما تفرج




كنت في شبابي شعله متقده فكبو علي الميه
ارى مستقبلا زاهر فسودوها في عينيه
نص كلامي حكم و الباقي مهلبيه
حكايتي هي حكايه كل شاب حياته مهويه
اصحي الصبح انزل اطلع برضه هي هيه
مكاني الطبيعي فين ليه بس تحت البطانيه
نايم يا اما صاحي باكل لا اما في الحمام
عامل زي البروطه نص يومي بنام
و نص النص عاطل بتفرج على الافلام
و الربع قال بتكيف و عايش في الاوهام
اشرب و اتكيف و اقول كده بقى تمام التمام
غلطتهم دي ولا الغلط في
هم هم بتوع حيي العلم في الصبحيه
علمونا ايه نعمله بعد الكليه
لو كنت جاهل كنت كسبت
و لو بتفهم تبقى غرقت
انا بقول فكره
اشتغل شغل الجاهل بس معرفش
اصلي لسه جديد مافهمش
ضيعت عمري اتعلم في دش
و لسه الباقي هتعلم مفهمش
و الجاهل يعمل ايه لما اخد شغله
ينط علي بالليل و يسرقني من فقره
يا نهارل ابيض
كل دي مشاكل انا عملتها عشان فكرت؟
خليت ناس تسرق و لخبطت الدنيا خليتها خرمنت
ايوه هو انا ابترت
عالنعمه اللي انا فيها
صاحي نايم اكل شارب مقضيها
بقوللك ايه يابو حنف دماغك دي تفضيها
و تروق كده و تعقل عشان النعمه ماتزول
هلبس هدومي و انزل على طول
اروح للواد سيد الدلدول
اجيب منه المحلول
اعد مع العيال مهو حالهم من حالي
نعمل دماغ محترم و نغني لا لا لالي
لا حد يسرق ولا حد يتعب من افعالي
و بعد ما اشد و اتبسط اقول يكش تولع انا مالي
و خليها كده...........
قضيها كده........
على ما تفرج
...

هل تعرف فوائد الفشار ؟؟





هل تصدق ان " الفشار " يحفظ التوازن العضوي و النفسي للانسان . . . ,
وانه يتفوق على " القهوة " في تنبيه المخ و يجلب الاحساس بالسعادة و البهجه دون ايه آثار جانبية . . .!!

هذة حقائق كشفت عنها دراسه علميه في المركز القومي للبحوث بالقاهرة حيث اكــد الدكتور "

فوزي الشوبكي " خبير التغذية بالمركز _ في دراسته _ ان تناول الفيشار يحفز خلايا المخ على

انتاج مادة " السيروتونين " المسؤوله عن الحفاظ على التوازن العضوي و النفسي للانسان .. .

التي تعد من اهم الموصلات العصبية الللازمه لتنبيه خلايا المخ . . . . . وزيادة اليقظه دون حدوث اي

ارتفاع في ضغط الدم او زيادة دقات القلب . .

ليتفوق الفيشار في هذا المجال على " الكافيين " الموجود في القهوة . . , , ,

ومادة " السيروتونين " مسؤوله ايضا عن توليد الشعور بالبهجة و السرور و الاقبال على الحياة . . ,

واضاف فوزي ان " الفيشار " يحتوي على المجموعه المتكامله من فيتامين " ب " المركب و هي

من اهم العناصر الغذائية لسلامه الموصلات العصبية في المخ و الجهاز العصبي في كل الجسم . . ,

و اشار الى ان " الفيشار " يحتوي ايضل على كمية من البروتين و الاحماض الامينيه اللازمه لتجدد

الخلايا الداخلية لجسم الانسان و خاصه خلايا المخ . . ,

بالاضافه الى فيتامينات " أ " و " ك " اللازمه لصحه و سلامه والانسان .. ,

فشار حاجه ساقعه بيبس

الأربعاء، 7 مايو 2008

وطي صوتك‏..‏ أنت في مارينا‏..

كتب: يوسف معاطي
حاضر‏..‏ خلاص‏..‏ فلقتوني‏..‏ و‏..‏ ذهبنا الي مارينا‏..‏ ولأنني لست مارينيا اصيلا كنت مضطرا الي التنكر في هيئة مارينية حتي لا أكسف المدام والاولاد أمام المارينز أعني المارينيين‏..‏ ارتديت شورت بلو بتلتميت جنيه‏(‏ والنعمة الشريفة‏)‏ علي تي شيرت روز‏..‏ مع شبشب ستايل ونضارة‏..‏ وكاسكيتة‏..‏

باختصار الطقم الذي ارتديته هذا كلفني ما يوازي بالضبط راتبي في الاهرام عن كتابة مقالات لمدة سنة ونص‏..‏ كان الشاطيء الذي قبلني علي مضض شاطئا خاصا يقف علي بابه بودي جاردات يتأملون الداخلين‏..‏ ودخلت المدام بكل ألاطة‏..‏ وخلفها ابنتنا‏..‏ والاصدقاء‏..‏ وما ان جاء دوري أنا حتي وجدت يدا تنزل أمامي‏..‏ ويسألني صاحب الذراع القوية‏..‏ الباشا داخل لمين ؟‏!‏

يبدو ان شكلي برغم التنكر كان يبدو عليه البيئة برضه‏..‏ الراجل ده عبيط ولا ايه هو مش شايف الشورت‏,‏ ولم ينقذني من الموقف إلا البودي جارد الآخر الذي كان عنده خبر بي‏..‏ وقال لزميله سيب الباشا ده تبع شريف بيه‏..‏ وشريف بيه صديقي الذي عزمني هو ماريني قديم غارق في مارينيته يحب دائما ان يلم حوله صفوة المجتمع‏,‏ ويبدو أنه اعتبرني ولا اعرف لماذا اعتبرني واحدا من الصفوة فدعاني إلي الشاطيء الخاص‏..‏ وسمعت البودي جارد الذي منعني من الدخول يقول لزميله مندهشا‏..‏ ده يوسف معاطي‏!!‏ أنا معرفتوش‏..‏ يبدو أن تنكري الذي تصورت انه سينفعني هو الذي كان العقبة في دخولي‏..‏

والحقيقة‏..‏ الشورت ما كانش بتلتميت جنيه هو كان في حدود متين وخمسين‏!!‏ قالت لي المدام وهي سعيدة بالمكان كان بيقولك ايه البودي جارد‏,‏ قلت لها لا بس كان عاوز يتصور معايا انتي عارفة المعجبين ورذلتهم بأه‏..‏ نظرت نحوي بغيظ ثم قالت‏..‏ طلع الفانلة برة الشورت‏..‏ قلت لها‏..‏ بس عشان ماركة الشورت تبان‏..‏ ده انا دافع دم قلبي فيه‏..‏ جلسنا تحت الشمسية وانخرطنا بسهولة بين المارينيين حتي لو انك كنت معنا لم تكن تستطيع مهما أوتيت من قوة الملاحظة ان تفرق بيني وبينهم‏..‏

لا اريد أن أذكركم ان الشورت لوحده بمتين جنيه فهذه معلومة وصرتم تعرفونها جيدا‏..‏ كانت المايوهات البكيني تمر أمامنا‏..‏ كأسراب الحمام واحدة تلي الأخري في ايقاع متناغم وكأن جاد شويري هو اللي قال لهم يعملوا كده‏..‏ قالت زوجتنا‏(‏ وهي مارينية التوجه‏)‏ متأففة وهي تنظر حولها‏..‏ لأ‏..‏ الشاطيء ده لم خالص‏..‏ بأه بيئة قوي‏..‏ حدجتها بنظرة من طرف المبروكة‏(‏ عيني‏)‏ إذ لا أعرف لماذا شعرت انني المقصود بتلقيح الكلام ده‏..‏ واطمأن قلبي حينما وجدتها تنظر نحو بعضهم وقالت‏..‏ لبسهم رخيص قوي‏..‏

قلت لها‏..‏ هو فين لبسهم ده‏..‏ أنا مش شايف حد لابس اي حاجة‏..‏ قالت‏..‏ ما انا باتكلم عن المايوهات‏..‏ مر بائع الفريسكا‏..‏ وهتفت ابنتنا كالعادة‏..‏ عاوزة فريسكا‏..‏ وجاء الرجل من نفسه كده دون ان أدعوه واعطاها للبنت كأنه بابا نويل‏..‏ و‏..‏ لكن بابا الحقيقي الذي هو أنا يجب ان يدفع‏..‏ كام يابابا ؟‏!‏ ثلاثين جنيه‏..‏ قبل ان أهم بان افاصل الرجل الحرامي‏..‏ زغرت لي زوجتي وهمست في غيظ‏..‏ خللي بالك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ حاضر‏..‏ ومر بائع البطاطس‏..‏ وعهتفت ابنتنا‏..‏ عاوزة بطاطس‏..‏ وفي ثانية كان من نفسه كده يدس قرطاس البطاطس في يد البنت‏..‏ و‏..‏ عشرة جنيه‏..‏ ثم ساندوتشات سوسيس‏..‏ وخمسين جنيه‏..‏ هكذا‏..‏ ولا تأكل ابنتنا سوي قضمة صغيرة من كل حاجة ثم تنفلت بحركة مارينية اصيلة وتترك كل هذا او تجري علي البحر‏..‏ وأنا كان دوري أن آكل بقايا المفعوصة مش نعمة دي‏!!‏

فيه ناس مش لاقية العيش الحاف‏..‏ همست زوجتنا في اذني بحدة وطي صوتك‏..‏ أنت مش قاعد ع القهوة‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وفجأة مرت أمامنا امرأة ومعها رجل ماريني‏..‏ قالت زوجتنا‏..‏ دي سوزي‏..‏ صاحبتي‏..‏ وما ان رأتها سوزي حتي عانقتها‏.‏ وأزيك‏..‏ وعامله أيه‏..‏ وكله كويس‏..‏ وانجوي بأه‏..‏ وموبايلات والحاجات دي‏..‏ ثم قدمت لنا الرجل الماريني‏..‏ الذي كان مرتديا شورت نسخة طبق الاصل من شورتي ابو مية وخمسين جنيه وقالت لنا اشرف جوزي‏.‏ ولما كانت سوزي في العام الماضي قد قدمت لنا رجلا آخر بنفس الصفة‏..‏

همست لزوجتي‏..‏ هي مش كانت متجوزة واحد تاني طلع امتي ده‏..‏ فنظرت نحوي بغيظ وقامت‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ جاءت ابنتنا تجري من البحر وخاطبتني بانجليزية سليمة متأثرة بالجو المحيط بها‏..‏ بابي آي ونت بي نت‏..‏ يعني عاوزة فول سوداني‏..‏ وردت عليها امها بانجليزية اغاظتني قليلا‏..‏ اوكيه دار لنج‏..‏ لاحظوا اني كل ده قافل بقي‏..‏ ثم فجأة مر بنا رجل ماريني ومعه امرأة رائعة‏..‏ وجاء نحوي وسلم بحرارة انت مش فاكرني‏..‏ أنا عصمت جوز سوزي‏..‏ اللي قابلتك السنة اللي فاتت اقدم لك هايدي مراتي‏..‏

همست لزوجتي‏..‏ هو عصمت وسوزي بيصيفوا هما الاثنين في مارينا وكل واحد معاه فردة جديدة‏..‏ صرخت زوجتي وقالت‏..‏ وبعدين‏..‏ انا قلت أيه‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انت في مارينا‏..‏ وأخيرا جاء الرجل بتاع البي نت اللي هوه السوداني ليأخذ حسابه‏..‏ كام ياعم‏..‏ قال أربعين جنيه‏..‏ صرخت فيه بأه ما انا كاتم في قلبي من الصبح شوية سوداني قد كف البت بأربعين جنيه ليه كيلو السوداني لما يضربه الدم يعمل كام ياعم الحاج‏!!‏

والتف حولنا المصطافون وأنا كأني ماسورة وانفتحت‏..‏ توترت زوجتي‏..‏ وأخذت تشدني من الشورت ابو اربعين جنيه ولما فاض بها الكيل‏..‏ صرخت‏..‏ قائلة‏..‏ فضحتنا‏..‏ اقعد بأه ـ وامسك لسانك ده‏..‏ أنت ايه‏..‏ هنا‏..‏ همست لها بحدة‏..‏ وطي صوتك‏..‏ انتي في مارينا‏..‏ و‏..‏ عدنا
‏.